براعة الحصان ام براعة الفارسة المصرية التي نخلي الحصان بيرقص على المزمار الصعيدي

43149 المشاهدات١٦ أكتوبر ٢٠١٧
إعلانات
رقص الخيول على الطبول والمزمار ليس فقط من المشاهد السياحية الجاذبة لسياح العالم، وإنما هي تاريخ لفولكلور مصري أصيل، خاصة في صعيد مصر وريفها، وأفراحها الشعبية داخل الخيام الملونة.
هكذا يكون الفرح في المناسبات المختلفة في البعيد، ولكن يسبق الفرح ومشاهد الرقص بالخيول والتحطيب على ظهر الحصان، المعروف باسم «البرجاس»، مشوار طويل لتعلم مهارة التحكم في الحصان، وكيفية توجيهه الذي يسبقه أيضاً تعلم الحصان نفسه فنون الرقص على المزمار الصعيدي والريفي، وهي مهارات متوارثة أباً عن جد يتعلمها الشباب

قد يعجبك ايضاً

قصة التلميذ الذي تفوق على معلمته و المدير الحصان الذهبي الذي حير العالم عروس تعاتب حبيبها عرس مصرى ,عروسة جرئية تغنى لعريسها يا واد يا تقيل تشعل الفرح

تصفح المزيد!

اغلق
ناشطة لبنانية جميلة تتسبب في ارباك الصحفيين